علاء الدين مغلطاي

10

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

قوله : " كل مجتهد مصيب " وكانت هي الملجئة للطرطوشي ، حيث قال : كان ينسب إلى الزندقة . وفي تاريخ المنتجلي : قال صالح صاحب المصلى : يا أهل البصرة ، قد رأيت الملوك ورأيت من يدخل عليهم ، وسمعت كلامهم ، لا والله إن رأيت مثل قاضيكم قط - يعني عبيد الله بن الحسن - دخل على المهدي ، والمهدي واجد عليه ، وقد لقي على الباب عنتا ، فسلم عليه فلم يرد عليه السلام ، ثم أطرق فمكث قائما بين يديه ، ثم قال : هيه يا عبيد الله أنت سميت صوافي أمير المؤمنين مظالم قال : يا أمير المؤمنين ، أتاني كتابك : أن انظر في مظالم الناس ، واسمع من بيانهم ، وانظر في حججهم ، ثم كتبت إليك ما استقر عندي مما أرى . قال كتبت يا عبيد الله . فسكت عنه ، ثم قال : هيه [ ق 49 / ب ] ما تقول فيما سقت دجلة من أرض الخراج ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، خليج من البحر ، شقه هذا عربي وشقه ذاك أعجمي ، وإن بساطك هذا لعلي . قلت : الرمث والعكرش ، وهو يومئذ دار محمد بن سليمان قال : كذبت يا عبيد الله . هيه ما تقول في المرعى في معسكر المسلمين ؟ قال : أين ما نزل المسلمون فهو معسكر ، فإذا انتقلوا عنه فأهله أحق به ، قال : كذبت . قال : يا أمير المؤمنين ، البينة على من ادعى ، لا يسأل أهله من أين هو لهم ، لا أسأل عن ردائي ، قال : كذبت ويحكم نكذبه مرات ، ولا يرجع عن قوله ولا عن رأيه قال : وكان وجد عليه المهدي في هذا فعزله . وقال الأصمعي : جئت عبيد الله وهو على قضاء البصرة ، وعلى الصلاة ، فقال في خطبته :